
كارمينا بورانا
ل كارل اورف
من الجميل والممتع والغريب في نفس الوقت ان ترى مجموعة من الشبان من لبنان الاردن ومصر مجتمعين ليشكلو فرقة موسيقة لاحياء ليلة على المدرج الروماني في عمان وسط البلد- الدوار الاول
هذا المدرج الذي عمره
وكانت عليه تقام في العهد الروماني اقدم المسرحيات والفنون
عاد من جديد في اليوم الموافق 5/7/07
ليجتمع كل من طلاب كورال جامعة الروح القدس الكسليك
واوركسترا عمان المسفوني والقاهرة السمفوني
في ليلة من ليالي الصيف الحارة
والتي لم نعتد عليها في عمان
غنو وعزفو جميعا كارمينا بورانا
الجميل ايضا ان عازف البيانو الرئيسي كان اياد احسان الصغير
شاب من مواليد عمان سنة 93
في الثالثة من عمره بداء العزف
في الصيف فائت كان في موسكو واستمعت لادائه لجنة القبول في كونسرافاتوار تشايكوفسكي واوصت بقبوله فورا
ولكن صغر السن اخاف والديه في تركه وحيدا في موسكو
ورجع الى عمان الى ان يستطيع ان يصبح بمقدوره تدبير اموره بنفسه
حلم حياته ان يصبح موسييقيا معروفا في العالم
يحب اياد فن الكاريكاتير وفاز في مراكز اولى
استمر الحفل ساعة ونصف
بدا ب لودفيغ فان بيتهوفن 1770- 1827
بعزف اياد الصغير – الفنتازية الكورالية
ثم عزف رابسودي ان بلو او الرابسودية الحزينة لجورج غيرشوين
عزف منفرد بيتي كورتيان
ثم المعزوفة الشهيرة لكارل اورف كارمينا بورانا
عندما تم دعوتي للحفل لم اكن اعرف ما هي مغزوفة كارمينا بورانا
ولكن ما ان بدأ الموسيقيين بالعزف الى ان استذكرت هذه المقطوعة والتي نسمعها دائما ولكن من الممكن ان الكثير لا يعرف اسمها
عندما بدء الحفل الذي كان يعج بالعازفين والمستمعين الذين جاءوا من مختلف الطبقات ومن مختلف الاجيال
المسنين، الشباب والاطفال
من مختلف الاعراق والجنسيات
الفرنيسين، الايطاليين والخليجيين واكيد الاردنيين
مع كل هذا الحجم الهائل من الناس لم تسمع إلا صدى الموسيقى
جميع الاشخاص بهدوء تام جالسون يستمعون لهذا التناغم الجميع في الصوت والعزف
وعندما تنتهي مقطوعة معينة هذا الجمهور يقف فجاءة واحدة كأنه استفاق من الحلم ليقف ويصفق بكل قوته لهذا الجمال الموسيقي
معلومة سياحية
المدرج الروماني ويعتبر واحدا من أكبر المدرجات في الشرق الأوسط. ويعود تاريخ إنشائه إلى بداية القرن الثاني للميلاد من قبل الإمبراطور تراجان. وهو منحوت في الصخر ومقاعده مبنية بطريقة تجعل الناس بعيدين عن أشعة الشمس المباشرة معظم أوقات النهار. كما وأن تصميمه الصوتي متطور للغاية. ولقد قامت الدائرة العامة للآثار بتجديد المسرح وهو يستعمل الآن لإستضافة العديد من المناسبات الوطنية والمحلية والفنية
ل كارل اورف
من الجميل والممتع والغريب في نفس الوقت ان ترى مجموعة من الشبان من لبنان الاردن ومصر مجتمعين ليشكلو فرقة موسيقة لاحياء ليلة على المدرج الروماني في عمان وسط البلد- الدوار الاول
هذا المدرج الذي عمره
وكانت عليه تقام في العهد الروماني اقدم المسرحيات والفنون
عاد من جديد في اليوم الموافق 5/7/07
ليجتمع كل من طلاب كورال جامعة الروح القدس الكسليك
واوركسترا عمان المسفوني والقاهرة السمفوني
في ليلة من ليالي الصيف الحارة
والتي لم نعتد عليها في عمان
غنو وعزفو جميعا كارمينا بورانا
الجميل ايضا ان عازف البيانو الرئيسي كان اياد احسان الصغير
شاب من مواليد عمان سنة 93
في الثالثة من عمره بداء العزف
في الصيف فائت كان في موسكو واستمعت لادائه لجنة القبول في كونسرافاتوار تشايكوفسكي واوصت بقبوله فورا
ولكن صغر السن اخاف والديه في تركه وحيدا في موسكو
ورجع الى عمان الى ان يستطيع ان يصبح بمقدوره تدبير اموره بنفسه
حلم حياته ان يصبح موسييقيا معروفا في العالم
يحب اياد فن الكاريكاتير وفاز في مراكز اولى
استمر الحفل ساعة ونصف
بدا ب لودفيغ فان بيتهوفن 1770- 1827
بعزف اياد الصغير – الفنتازية الكورالية
ثم عزف رابسودي ان بلو او الرابسودية الحزينة لجورج غيرشوين
عزف منفرد بيتي كورتيان
ثم المعزوفة الشهيرة لكارل اورف كارمينا بورانا
عندما تم دعوتي للحفل لم اكن اعرف ما هي مغزوفة كارمينا بورانا
ولكن ما ان بدأ الموسيقيين بالعزف الى ان استذكرت هذه المقطوعة والتي نسمعها دائما ولكن من الممكن ان الكثير لا يعرف اسمها
عندما بدء الحفل الذي كان يعج بالعازفين والمستمعين الذين جاءوا من مختلف الطبقات ومن مختلف الاجيال
المسنين، الشباب والاطفال
من مختلف الاعراق والجنسيات
الفرنيسين، الايطاليين والخليجيين واكيد الاردنيين
مع كل هذا الحجم الهائل من الناس لم تسمع إلا صدى الموسيقى
جميع الاشخاص بهدوء تام جالسون يستمعون لهذا التناغم الجميع في الصوت والعزف
وعندما تنتهي مقطوعة معينة هذا الجمهور يقف فجاءة واحدة كأنه استفاق من الحلم ليقف ويصفق بكل قوته لهذا الجمال الموسيقي
معلومة سياحية
المدرج الروماني ويعتبر واحدا من أكبر المدرجات في الشرق الأوسط. ويعود تاريخ إنشائه إلى بداية القرن الثاني للميلاد من قبل الإمبراطور تراجان. وهو منحوت في الصخر ومقاعده مبنية بطريقة تجعل الناس بعيدين عن أشعة الشمس المباشرة معظم أوقات النهار. كما وأن تصميمه الصوتي متطور للغاية. ولقد قامت الدائرة العامة للآثار بتجديد المسرح وهو يستعمل الآن لإستضافة العديد من المناسبات الوطنية والمحلية والفنية
